واستهل رئيس المؤتمر الاجتماع بكلمة رحب فيها بالحضور، معبراً عن تقديره للجهود التي تبذلها اللجان العاملة بالمؤتمر، ومؤكداً أهمية العمل الجماعي في إنجاح هذا الحدث العلمي الذي يُعنى بإحدى القضايا المحورية في الإدارة العامة. كما أشاد بالدور الذي تضطلع به اللجنة العلمية في ضمان جودة المخرجات البحثية، مثمناً على وجه الخصوص جهود الأستاذ الدكتور وائل محمد جبريل وخبراته الأكاديمية والمهنية التي أسهمت في قيادة أعمال اللجنة بكفاءة واقتدار.
وخلال الاجتماع، قدّم رئيس اللجنة العلمية عرضاً مفصلاً حول مراحل عمل اللجنة منذ انطلاقها، موضحاً الإجراءات المتبعة في استقبال المشاركات العلمية وفحصها للتأكد من سلامتها العلمية وخلوها من الانتحال، قبل إخضاعها للتحكيم والتقييم وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة.
وأشار إلى أن المؤتمر استقبل عبر بريده الإلكتروني (65) مشاركة علمية من باحثين وأكاديميين يمثلون عدداً من الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية الليبية والعربية، حيث أسفرت عمليات التحكيم والتقييم عن القبول المبدئي لـ(33) بحثاً علمياً، في انتظار استكمال الملاحظات والتعديلات المطلوبة من الباحثين.
وأضاف أن البحوث المقبولة شملت مشاركات من مختلف المؤسسات الأكاديمية والبحثية الليبية، إلى جانب مشاركات من جمهوريتي العراق والجزائر، وقد غطّت جميع المحاور العلمية للمؤتمر، الأمر الذي يعكس أهمية موضوعه وثراء مضامينه العلمية.
وأكد رئيس اللجنة العلمية أن هذا التنوع في المشاركات من شأنه أن يسهم في إثراء النقاشات العلمية وصياغة توصيات عملية تدعم ترسيخ مبادئ أخلاقيات الوظيفة العامة، وتعزز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة في مؤسسات الدولة الليبية.
كما ناقش الاجتماع الجوانب التنظيمية والتحضيرية المتعلقة بانعقاد المؤتمر، بما في ذلك إعداد المطبوعات العلمية، وتجهيز كتاب وقائع المؤتمر، وترتيبات استقبال وإقامة الضيوف والباحثين المشاركين، إضافة إلى الجوانب اللوجستية والفنية اللازمة لضمان نجاح فعالياته.
وفي ختام الاجتماع، أعرب رئيس المركز عن بالغ شكره وتقديره لأعضاء اللجنة العلمية على ما بذلوه من جهود علمية متميزة في إنجاز أعمال التحكيم والتقييم، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز جودة المخرجات العلمية للمؤتمر وترسيخ مكانته بوصفه منصة أكاديمية رصينة تُعنى بقضايا أخلاقيات الوظيفة العامة في ليبيا وتطوير الأداء المؤسسي.


